يوحنا النقيوسي

104

تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي

وال 318 الذين اجتمعوا بنيقية أكبروا الملك قسطنطين الخاضع للرب ، وأمه الملكة إلين حبيبة الإله ، وأقاموا لهما نصبا لائقا بهما ، وسجلوا عظمتهما من البدء حتى النهاية . وسار لكينوس الذي تولى مملكة الشرق لمحاربة مكسمينس « 1 » الجاحد ، وعرف هذا الخارجي صانع الشر أنه خرج إليه ليحاربه ، وسقوط مكسينتوس « 2 » وهزيمته على يد عبد الله قسطنطين الملك ، وطلب السلم من لكينوس ، فأرسل لكينوس إلى قسطنطين قائلا : طلب مكسمينس « 3 » السلم ، وقبل عقيدة المسيح العظيمة الطاهرة ، وترك معصيته التي كانت به ، وعقد معاهدة معي . فآرسل قسطنطين أن يقبله ، وأرسل مكسمينس « 4 » ، مضمرا في نفسه الشر والغدر رسالة مكتوبة إلى جميع موظفيه تحت إمرته : ألا يضطهدوا المسيحيين . وعندما وصلت الرسالة إلى موظفية عرفوا أن هذا العمل لم يكن حسب إرادته ، ولكنها عقيدة الذين تسلطوا عليه . ولهذا لم يكن معظما لدى أحد ما لما صنع أولا من الشر بالقديسين . ولم يمنع الملك قسطنطين أحدا من المسيحيين العظماء أن يعقدوا المجامع وأن يبنوا الكنائس ، بل كان حافظا العقيدة المسيحية هاربا من عبادة الطاغوت وكذلك يوصى الجميع ويعلّم أن يبقوا الكنائس في سلام ، ويحارب من أجل العقيدة العادلة . « 5 »

--> ( 1 ) في النسختين : - مكسيميانوس ، وعند زوتنبرج وتشارلز : Maximin انظر : Zotenberg , p . 304 . Charles , p . 65 . ( 2 ) في النسختين - مكسينطس ، وعند زوتنبرج وتشارلز : Maxentius انظر : Zotenberg , p . 304 Charles , p . 65 . ( 3 ) في النسختين - مكسيميانوس ، وعند زوتنبرج وتشارلز : Maximin انظر : Zotenberg , p . 304 Charles , p . 65 . ( 4 ) في النسختين : - مكسيميانوس ، وعند زوتنبرج وتشارلز : Maximin انظر : Zotenberg , p . 305 Charles , p . 65 . ( 5 ) في النص : ( م ب / ق 64 / ص ب / ع 3 / س 35 ، س 36 ) . - من أجل العقيدة العادلة ، وترجمها تشارلز ب من أجل العقيدة الأرثوذكسية . انظر : Charles , p . 66 .